منتدى محمد راجح
السلام عليكم ورحمت الله وبركاته

عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله

فاللهم اعز الاسلام والمسلمين

مرحبآ بكم فى منتدى يدعوا الى التوبة وطريق الجنه بعون الله


منتدى محمد راجح

نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة بغيرة ازلنا الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- وصلى اللهم على سيدنا محمد.

شاطر | 
 

 مواجهة الاستيطان في القدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 01/01/1970

احتراف
احتراف احتراف:

مُساهمةموضوع: مواجهة الاستيطان في القدس    الأربعاء مارس 09, 2011 5:52 pm

قرر المؤتمرون العرب في قمة «سرت» الليبية، تقديم مبلغ نصف مليار دولار كدعم مالي لصمود أهل المدينة المقدسة المحتلة. حتى حين ستظل الأيدي على القلوب، عسى أن تُمنح المساعدة المالية أولاً. ثم عسى أن تنجو من مخالب الفساد المتربصة بها من كل جانب، ثانياً.
قطعاً هذه المساعدة المالية تعتبر رمزية، ثمة مهمةً. هذا بالمقارنة مع واقع المدينة المقدسة المتراكم منذ ما يزيد عن أربعة عقود، تحت نير الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.
حقيقةً، العرب غير قادرين على القيام بأكثر من تقديم هكذا دعم رمزي خجول. الفضل في ذلك يعود إلى السياسات الغربية النشطة القائمة منذ عقود. سياسات تهدف إلى الإبقاء على العرب ضعفاء لأدنى حد ممكن، وفي كافة الاتجاهات.
لا يخفى على أحد أن الإسرائيليين صرفوا عشرات، بل مئات المليارات من الدولارات، لتغيير التركيبة الديمغرافية للمدينة. يجري هذا على قدم وساق منذ احتلالها بعد عدوان يونيو عام 1967.
هنالك العشرات من الضواحي والمجمعات السكنية ونقاط الاستيطان، تكتنف المدينة حاضراً ومستقبلاً. البنية التحتية والتركيبة السطحية، تبدو الآن وكأن الطابع العربي والإسلامي للمدينة أصبح في حكم الماضي، أو آيلاً إلى الزوال.
حتى أعداد المستوطنين اليهود، باتت تتفوق على السكان العرب؛ بسبب تشجيع الاستيطان رسمياً حكومياً وشعبياً عاماً.
واضعةً كل العراقيل في طريق السلام، "إسرائيل" ماضية في خططها لجعل المدينة المقدسة يهودية 100% ما أمكنها ذلك. آخر الخطوات في ذلك الاتجاه، هو الانتهاء من بناء «كنيس الخراب» اليهودي في مواجهة قبتي المسجد الأقصى والصخرة.
منذ حين، تبني "إسرائيل" على هواها في المدينة المحتلة، ودون رادع، وكأنها حقيقة العاصمة «الأبدية» ل"إسرائيل".
ما يشجع "إسرائيل" في المضي قُدماً في تهويد المدينة، هو ضعف الرد العربي والإسلامي والدولي في مواجهة الخطوات الإسرائيلية، الصغيرة والكبيرة. لا توجد قوة تقف في وجه الغطرسة والعربدة الإسرائيلية.
بالذات من السلطة الفلسطينية التي وُلدت ضعيفة أو مشلولة، أو هكذا أريد لها إسرائيلياً وأميركياً. ذلك كنتيجة لتوقيع اتفاق سلام غير متكافئ مع الكيان الإسرائيلي.
استراتيجياً تواجه الخطوات الإسرائيلية فراغاً عربياً وإسلامياً عامّاً، اللهم إلا من عبارات خجولة من مسؤول عربي أو إسلامي، بين الفينة والأخرى، إلا أن "إسرائيل" تجد أمامها جسماً إسلامياً ميتاً لا حراك فيه.
فقط! الدعم المالي للمدينة المقدسة لا يكفي. حتى وإن استنفد الخزائن المالية العربية والإسلامية. يجب أن ترافق ذلك تحركات سياسية وميدانية حقيقية. تحركات تظهر للإسرائيليين أن مضيهم في الاستهانة بالإمكانيات العربية، لا يجب أن يستمر إلى الأبد.
هنالك عدد لا حصر له من الأوراق الضاغطة والرابحة، في مواجهة إجراءات الكيان الإسرائيلي، حتى من جانب عالمنا العربي والإسلامي الموسوم تضليلاً إعلامياً بضعف الإمكانيات.
مثلاً فالكَرْتان الاقتصادي والجيو - سياسي باتا من الفاعلية بمكان، خاصة في ظل ظروف أزمة مالية دولية حادة.
هنا تحتاج الكيانات الغربية لمتنفس لها في البيئة العربية والإسلامية، لن تجده لدى الكيان الإسرائيلي الذي هو أقرب إلى الاصطناعي، غير القابل للاستمرار بشكل مستقل.
حقيقةً وأمراً واقعاً، فالاستيطان في القدس لا يمكن فصله عن الوجود الإسرائيلي برمته، جملةً وتفصيلاً، المعتمد على التوسع والاستيطان. وما النشاط الاستيطاني الواسع المحموم في الضفة الغربية، إلا جزء منه.
المدن الفلسطينية المقدسة الأخرى تتعرض لهجمات استيطانية لا تقل شراسة. المواقع الاستراتيجية في الضفة الغربية، تشهد نشاطاً استيطانياً واسعاً.
هذه سياسة توسع واستيطان لا ينفع لوقفها، لا الدعم المالي ولا النشاط الإعلامي، ولا حتى الحملات السياسية التي قد تتأجج من وقت لآخر. القضية الفلسطينية برمتها باتت في قبضة الكيان الإسرائيلي، في التفاصيل الصغيرة والمتوسطة والكبيرة.
على مدى ستين عاماً من عمر النكبة الأولى عام 1948، لم يتخذ العرب، فرادى ومجتمعين، أية خطوات كفيلة بجعل أي اعتبار لهم. ظلوا يركنون إلى الغير، بالذات خصومهم، لحل مشاكلهم السياسية والاقتصادية والإدارية، وحالياً الاجتماعية والتعليمية والثقافية.
بات على المسؤولين والمواطنين العرب، البدء بسلوك استراتيجية تعيد إليهم بعض الجدارة. قوة لازمة لإثبات وجودهم على الخريطة الجيو - سياسية المحلية والإقليمية والدولية. عليهم خلق خطة أو خطط استراتيجية، لبث الروح في الوجود العربي، الاقتصادي والسياسي والتقني والثقافي.
حقيقةً، "إسرائيل" الاستعمارية الاستيطانية، ليست جسماً قوياً بشكل غير قابل للاختراق، كما قد يبدو الوضع. على العكس من ذلك، فإسرائيل كيان صغير ضعيف، ومحكوم بمجموعة من العوامل المعاكسة لهيمنتها وتوسعها على حساب وجود الغير.
حتى الإجراءات الإسرائيلية ضد الغير، لا تُفسر فقط! بأنها دليل قوة. هذه لها جانب آخر، هو شعور "إسرائيل" بالضعف وقرب انتهاء سيطرتها على أجواء المنطقة. ذلك ما يدفعها إلى القيام بمثل هذه التحركات «الانتحارية»، على المدى المنظور، والاستراتيجي البعيد.
جامعة الإمارات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مواجهة الاستيطان في القدس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى محمد راجح  :: المسجد الاقصى-
انتقل الى: